أبي داود سليمان بن نجاح

1292

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

في حال وصله ووقفه ، وكذا « 1 » قرأنا له « 2 » ، وتابعه على زيادتها ، في الوصل خاصة نافع وأبو عمرو « 3 » ، وحذفاها « 4 » في الوقف ، اتباعا للرسم ، ولمن قرآ عليه ، وقرأه سائر القراء بغير ياء في الحالين « 5 » . ثم قال تعالى : ألم تر كيف فعل ربّك بعاد « 6 » إلى قوله : الأوتاد رأس العشر الأول « 7 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء : البلد بحذف الألف « 8 » ، وجابوا الصّخر بواو بعد الباء ، وألف بعدها ، وتسقط من اللفظ ، في الدرج للساكنين « 9 » ، وكتبوا أيضا في جميع المصاحف : بالواد بالدال « 10 » ، وقرأنا كذلك ، للعراقيين « 11 » ، والشامي ، وقالون ، وقرأنا للبزي « 12 » بزيادة ياء بعدها « 13 »

--> ( 1 ) في ه : « كذا » ، وفي ب : « وكذلك » . ( 2 ) وافقه يعقوب كما ذكرت ، وإثباتها هو الأصل ، لأنها لام فعل مضارع . ( 3 ) ومن العشرة يوافقهم أبو جعفر . ( 4 ) في ق : « وحذفها » وألحقت في الهامش صحيحة . ( 5 ) انظر : النشر 2 / 400 إتحاف 2 / 607 البدور 350 . ( 6 ) الآية 6 والفجر . ( 7 ) رأس الآية 10 الفجر ، وهي ساقطة من : ه . ( 8 ) تقدم عند قوله : تقلب الذين كفروا في البلد في الآية 196 آل عمران . ( 9 ) وهي بمعنى : « قطعوا » ، وتقدم نظيرها عند قوله : إن الذين كفروا في الآية 5 البقرة . ( 10 ) أي من غير ياء بعدها ، ذكره أبو عمرو عن ابن الأنباري ضمن ما رسم من غير ياء اكتفاء بالكسرة قبلها . انظر : المقنع 33 . ( 11 ) وهم الكوفيون ، والبصري : أبو عمرو ، وعاصم وحمزة والكسائي ، وابن عامر ، وقالون ويوافقهم أبو جعفر . ( 12 ) في ب ، ج ، ق : « للباقين » وهو تصحيف وألحقت في هامش : ق . ( 13 ) تقديم وتأخير في ج : عليه علامة .